ادارة الكوارث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ادارة الكوارث

مُساهمة من طرف أبو ياسر في الخميس نوفمبر 04, 2010 10:04 pm


مفــهوم الكــارثة




تغير مفهوم الكوارث في السنوات الأخيرة عن المفهوم السابق نتيجة لحدوث العديد من الكوارث الطبيعية والصناعية تضمنت فيضانات خطيرة في الكثير من البلدان راح ضحيتها العديد من الأرواح وقد شملت كثيرا من البلدان المتقدمة ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلاد التامة .
الكارثة حدث مفاجئ غالبا ما يكون بفعل الطبيعة ، يهدد المصالح القومية للبلاد ويخل بالتوازن الطبيعي للأمور ، وتشارك في مواجهته كافة أجهزة الدولة المختلفة . والإصابات أو تدمير شامل للممتلكات ، والتي تتجاوز في مواجهتها الإمكانيات والجهود العادية لخدمات الدفاع المدني والشرطة والإسعاف ، والأمر الذي يتطلب معونات خارجية .
وكذلك تعرف الكارثة بأنها اضطراب مأساوي مفاجئ في حياة مجتمع ما . يقع بمنذرات بسيطة أو بدون إنذار ويتسبب في أو يهدد بوفاة أو إصابات خطيرة أو تشريد أعداد كبيرة من أفراد هذا المجتمع تفوق قدرة وإمكانات أجهزة الطوارئ المختصة والسلطات المحلية حين المتعامل معها في الحالات العادية ومن ثم تتطلب تحريك وحدات مماثلة لها من أماكن أخرى لمساعدتها في مواجهة الكارثة والسيطرة عليها .
ويمكن التفريق بين الكارثة والأزمة ، حيث أن الأزمة خلال مفاجئ ، نتيجة لأوضاع غير مستقرة يترتب عليها تطورات غير متوقعة نتيجة عدم القدرة على احتوائها من قبل الأطراف المعنية ، وغالبا ما تكون الإنسان . ويتجلى الفارق الجوهري بين الكارثة والأزمة ، في أن عنصر التنبؤ أو التوقع يكاد أن يكون مستحيلا بالنسبة للكارثة في حين يكون ممكنا بالنسبة للأزمة . سمــات الكـارثـة :

من سمات الكارثة يمكن ذكر ما يلي :


· سرعة وتتابع أحداثها .
· الدرجة العالية من التوتر .
· الضغط النفسي والعصبي الهائل .
· نقص البيانات وبالتالي المعلومات .
· التحدي الكبير للمسئولين .
· تستجوب ابتكار أساليب ، ونظم ومواجه مألوفة .
· تستوجب توظيف أمثل للطاقات والإمكانات المتاحة .
· تتطلب نظام اتصالات على مستوى عالي جدا .
· تحتاج إلى درجة عالية من التنبؤ ، وبالتالي إلى أجهزة ذات قدرة تقنية عالية .
أنــواع الكـــوارث :تقسم الكوارث إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي : -


الكــوارث الطبيعيـة :
وهي التي تتحكم فيها الطبيعة وليس للإنسان دخلا في أسباب وقوعها ولكن قد يتسبب في زيادة حجم الخسائر المترتبة على وقوعها بالإهمال وعدم اتخاذ الاحتياطات الملائمة لتفادي تلك الآثار الضارة أو التخفيف من آثارها .
ومن أمثلة الكوارث الطبيعية التي لا تدخل للنشاط الإنساني فيها :
· الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات .
· غزو الجراد والحشرات الضارة .
· الجفاف ونضوب المواد المائية .
· الإنزلاقات الأرضية .
كـوارث مـن صـنع البشـر :
يلعب العنصر البشري دورا رئيسيا في وقوعها وهي أما أن تكون من صنع البشر عمدا أو سهوا بالإضافة إلى عوامل التقنية الأخرى نتيجة الإهمال والتراخي وسوء الاستخدام وتدعو الكوارث المصطنعة أو غير الطبيعية وهذا النوع يمكن تجنبه بالتحكم في أسباب وقوعه ومن تلك الكوارث على بسبيل المثال لا الحصر :
· التهديد بالغزو العسكري وما يسببه من ويلات .
· عمليات الإرهاب بخطف الطائرات وأحتجاز الرهائن وزرع المتفجرات .
· الإضطرابات العامة والفتن .
· حوادث تلوث البيئة مثل تسرب الإشعاع السام الى الهواء والأرض والماء .
كــوارث مهجنــة :
وهي نوع مهجن ومركب من النوعين السابقين وفيها تبدأ الكارثة بفعل العامل البشري ثم تلعب الطبيعة ويتسبب سوء تصرف الإنسان في زيادة حجمها عما يجب أن تكون في الحالات المنفردة لكلا النوعين ومن الأمثلة الممكنة على ذلك ( وأن كانت متداخلة مع الحالات السابقة ) :
· الإهمال التي يؤدي إلى أنهيار السـدود .
· الحرائق الكبرى للمدن والغابات وغيرها .
· حوادث الطائرات وغرق السفن وغيرها .
أبـــعاد الكارثــة :

  • يمكن وضع أبعاد الكارثة ضمن الإطار التالي :
  • مصدر الكارثة وأسبابها ، وهل هي تهديد خارجي أم عوامل طبيعية ، أم موقف طارئ داخلي .
  • ثقل الكارثة ، بمعنى مدى تهديدات للمصالح الحيوية للدولة .
  • تعقد الكارثة ، بمعنى مدى الخيارات المتاحة لمواجهتها .
  • كثافة الكارثة ، بمعنى مدى تلاحق أحداثها . المدى الزمني للكارثة ، الذي تستغرقة ( قصير – متوسط – طويل ) .
  • نطاق الكارثة ، وهو النطاق الجغرافي الذي تشملة بمعنى هل هي داخلية أم داخلية ممتدة للخارج ، أم خارجية

أهميـة أنشــاء إدارة الكـــوارث :
تتلخص أهمية أنشاء إدارة الكوارث للأسباب التالـــية :

  • تحقيق التناسق والتكامل بين مستويات الدولة والمحافظات وأجهزة الحكم المحلي ، بحيث يتحدد دور كل منها تفصيليا في كل مرحلة من مراحل إدارة الكارثة .
  • تحقيق الإستخدام الأمثل للإمكانيات المتاحة ومنع الإزدواجية والتداخل الذي يبدد الطاقات .
  • تحقيق درجة عالية من الفعالية ، لما لها من أمكانيات وصلاحيات تمكنها من التنسيق بين جميع المستويات .
  • التنسسيق بين المناطق المختلفة وأجهزة الحكم المحلي بما يضمن تنفيذ الإجراءات الواجب إتباعها في كافة مراحل الكارثة .
  • ضمان السيطرة على زمام المبادرة في جميع مراحل الكارثة من قبل جهة واحدة مما يحد من كثرة الآراء والأجتهادات التي تضيع الوقت .
  • ايجاد مركز للمعلومات والخبرة ، بما يركز على الإهتمام بالتحديث المستمر للخطط والبدائل التي يمكن خلالها المواجهة الناجمة في مراحل الكارثة .

ولكي تباشر إدارة الكوارث عملها بجدية لا بد لها من صلاحيات وقدرات تمكنها من تجاوز الإجراءات البيروقراطية الروتينية التي تتبعها أجهزة في الظروف العادية بحيث تكرس جهودها وأمكاناتها أثناء الكارثة بما يحقق التصدي لها ومواجهتها ، وأستبعاد كافة الأمور غير المتعلقة بالكارثة وكذلك أن تستمد سلطتها وصلاحياتها من أعلى سلطة في الدولة ، وبالإضافة إلى ذلك أن يكون تنظيمها بالقدر الذي يسمح لها بالقدرة على المواجهة والتصدي بنجاح وأن يحقق أقصى قدر من المرونة والتكيف السريع مع المتغيرات والمستجدات المتتابعة على أن يراعي وضع الأنشطة والعمليات التي تمثل واحدة في وحدة تنظيمية واحدة مما يحقق درجة عالية من التبسيط ، وأخيرا يجب أن يتم ربطها بشبكة اتصالات فعالة ، يمكن من خلالها بمنتهى السرعة .
تتجة الأنظار الى علم غدارة الكارثة والذي أصبح من العلوم التي تناولتها كثير من الدراسات العلمية ، فهو عبارة عن مجموعة الخطط التي تستهدف المواجهة والتصدي للكارثة بما يقلل حجم الخسائر الى الأدنى ، بأقل جهد ، وفي أقل وقت بأقل تكلفة ، وذلك في حدود الأمكانات المتاحة .
أما إدارة الكارثة فهو ذلك الفريق الذي بعملبة الإدارة ، عن طريق مجموعة من الإدارية على مستوى عالي من التدريب على مواجهة الكارثة . ويجب أن يدخل في الإعتبار وأحتوائها بصورة إيجابية 100% فهذا غير متصور ، فكل مافي الأمر هو أن تتحقق درجة استجابة سريعة وفعالة ، تستهدف درء أخطار الكارثة بالإستعداد المسبق لها بما يخفف من أثارها التدميرية ، ويقلص من أضرارها ، ويوفر المساعدات والمعونات اللازمة لإعادة الحياة الطبيعية الى المناطق المنكوبة . فالكارثة لا ترد ولكن يمكن التدخل بما يخفف من حدتها .
مبــادئ إدارة الكــارثة :
يمكن وصف أهم المبادئ العامة والمشتركة فيما بين الكوارث بما ييلي :
· مبدأ التخصص وتقسيم العمل حيث يؤدي الى تحقيق كفاءة الأداء .
· مبدأ السلطة والمسؤولية ، التي يجب أن تمارس من خلال المركز أو الموقع الوظيفي ، وقوة الشخصية التي تقوم على الخبرة ، والذكاء والمظهر .. وذلك بقدر متساوي ومتوازي مع المسؤولية .
· مبدأ الثواب والعقاب ، فإن أحترام أي نظام يجب أن يكون مقرونا بالجزاء الرادع لمن يخالفة ، والمكافأة المجزية لمن يحترمة .
· مبدأ وحدة الأمر ، وإلا حدث التضارب الذي يشيع الإضطراب والفوضى .
· مبدأ وحدة التوجية .
· مبدأ إخضاع المصلحة الفردية للمصلحة العامة بمعنى الأهداف القومية لها أولوية على أي أهداف أخرى مهما كانت .
· مبدأ المركزية ، بمعنى أن الموقف يقتضي أن يكون هناك جهة مركزية واحدة لها الصلاحية في إتخاذ القرارات .
· مبدأ التسلسل الهرمي ، وتدرج السلطات ، ويراعي هنا أنه كلما كان خطة السلطة أسرع في توصيل التوجيهات ، والحصول على المعلومات كلما كانت الإدارة أكثر كفاءة .
· مبدأ الترتيب ، أي وضع كل شئ في مكانة المناسب ، سواء كان أجهزة أو أفراد أو معدات أو مساعدات أو لآن تنفيذ ذلك يؤدي في النهاية إلى حسن الأداء وكفاءة العمل .
· مبدأ المساواة معنى المساواة في معاملة المتضررين والعمال على ألا يكون هناك للوساطة أي أعتبار ، فيجب أن يحصل كل فرد متضرر من الكارثة على حقه في الأيواء والإعاشة والغذاء بنفس القدر الذي يحصل عليه زميلة ن ومنع المستغلين للمواقف من انتهاز الفرصة .
· مبدأ أستقرار العاملين في عملهم بمعنى أن هذه الإدارة بالذات لابد أن يستقر أفرادها عملا على زيادة الخبرة والممارسة .
· مبدأ المبادرة والأبتكار ، لأن هذا النوع من الأدارة بالذات لابد أن يتميز بابتكار أساليب جديدة متطورة ، تقوم على الفكر البناء .
· مبدأ روح الفريق ، إذا ليس في صالح إدارة الكارثة أن يسودها غير روح الفريق الواحد ، وتكون هناك الإتصالات الشفهية أحدى الوسائل حيث تحقق روح الألفة والتعاون ، وتسهل العمل الجماعي .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
أبو ياسر
المدير العام
المدير العام






عدد المساهمات : 29
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ادارة الكوارث

مُساهمة من طرف أبو ياسر في الخميس نوفمبر 04, 2010 10:07 pm


الكارثه هي من الضرر البالغ في حياة مجتمع مما ينتج عنها خسائر بشرية ومدنية ومعنوية وبيئية واسعة تفوق قدرة المجتمع المتضرر على التكيف والتعامل معها مستعينا بموارده الذاتية فقط وعليه فإن الزلازل والفيضانات والأعاصير تصبح كوارث حين تؤثر بشكل سلبي وخطير على حياة البشر ومعيشتهم وممتلكاتهم.
التخطيط الإستراتيجي للأزمات و الخطة الإستراتيجية للكوارث
هي مجموعة من الترتيبات والتنظيمات والاستعدادات المتفق عليها للتعامل مع الكوارثقبل وقوعها وفي أثناء حدوثها وبعدها .
ويمكن تطبيق عملية التخطيط الاستراتيجي للطوارئ على المؤسسات والمنظمات وخاصة الصحية منها
نحن في فلسطيني لدنيا خصوصية وهى وقعنا تحت الاحتلال وتقسيم أراضينا ب 647 حاجز عسكري مما يعني حاجتنا إلى وجود مراكز دفاع مدني إضافية حيث إن التقسيم العالمي يعطي كل 50.000 نسمة مركز دفاع المدني أما في فلسطين فكل 10.000 نسمة تحتاج إلى مركز دفاع مدني حسب الدراسة التي قامت فيها منظمة OSHA لذلك نحن بحاجة لرفع مستوى الكادر التدريبي لدينا على ثلاث مستويات:
1_رفع الوعي الجماهيري للتعاون مع الحوادث والكوارث
2_تأهيل إفراد جهاز الدفاع المدني للقيام بمهامهم في الإنقاذ.
3_تدريب مختصين في إدارة الكوارث. نحن نعمل في مجال إدارة الكوارث على المستويات التالية:
1_الداخلية(الدفاع المدني)
_رفع كافة الكادر من خلال مديرية التدريب.
_رفع قدرات الدفاع المدني بالمعدات والآليات من خلال العمل مع مديرية التخطيط.
2_على صعيد الحكومة الفلسطينية: العمل مع وزارة التخطيط ووزارة الداخلية وقسم التخطيط الاستراتيجي فى وزارة الداخلية وبتالي مع رئاسة الوزراء
3_على صعيد العلاقات الدولية
_تكثيف وتوسيع مشاركتنا في كافة الندوات وورشات العمل والمؤتمرات الدولية التي تختص بالتعامل مع الكارثة
_تعزيز العلاقة مع المؤسسات الدولية (الأمم المتحدة و الاوروبيا التي لنا علاقة معها وفتح آفاق اخرى
_تعزيز العلاقة مع المؤسسات الدولية الموجودة في الوطن مثل UNDP_KFW_GTZ
ادارة الكوارث والتعاون الدولي
وهي الهيئة المساندة لمدير الدفاع المدني في الإعداد لمواجهة الكوارث والإشراف على إدارة الكوارث عند حدوثها .
أولا : مهام هذه الإدارة :
1. دراسة الواقع الفلسطيني والكوارث المحتملة .
2. وضع الخطط اللازمة لمواجهة أثار الكوارث المتوقعة .
3. الاتصال بالمنظمات الدولية والعالمية المختصة بمواجهة أثار الكوارث.
4. إنشاء غرفة عمليات مركزية لمواجهة الأزمة.
5. حضور المؤتمرات ورشات العمل الدولية والعربية.
6. تدريب طاقم مختص للتدخل السريع أثناء الأزمة.
7. تجميع معلومات عن فرق الإسناد والتواصل الدائم معها .
8. التعاون الوثيق مع الهلال الأحمر و وزارة الصحة والمنظمات الصحية الغير حكومية فيما يتعلق بطب الكوارث .
9. التعاون مع نقابة المهندسين ومركز علوم الأرض في جامعة النجاح والمراكز العلمية الأخرى.
1. إقامة خط الكتروني وموقع الكتروني له علاقة في برامج الإنذار المبكر.
11. إصدار برامج للتوعية الجماهيرية للكوارث ووضع خطط التواصل معها أثناء وبعد الكارثة
ثانيا" وتتكون من :
1. مدير عام الدائرة (طبيب او مهندس) يتقن اللغة الانجليزية كحد أدنى ويفضل لغة أجنبيه أخرى وبكون برتبة عقيد او عميد .
2. القسم الهندسي بأربعة مهندسين على الأقل بتخصصات مختلفة .
3. قسم طب الكوارث.
4. دائرة الأبحاث والمعلومات.
قسم الدعم اللوجستي والفني
ألخطه المقترحة لمواجهة الكوارث
1- الرؤية : بناء دائرة عصريه ملمة بالمعرفة والعلم فيما يتعلق بإدارة الكوارث :
الأهداف المحددة :
- رفد الدائرة بكادر مختص للعمل
- تزويد الدائرة بالمعدات التكنلوجيه المكتبية أللازمة
- الدورات المتخصصة
2- الأهداف :
أولا: تطوير إدارة الكوارث لتمكينها من التقليل من اثار الكارثة وذلك بـ :
- التعرف على إستراتيجية التعامل مع الكوارث وكيفية الخروج منها بأسرع وقت ممكن وبأفضل الطرق
-التعرف على إستراتيجية الوقاية من المخاطر والكوارث .
الأهداف المحددة :
* تحديد المخاطر وعواملها وأنواعها :
- جمع المعلومات عن الأخطار المتوقعة
- إعداد الخرائط المساعدة في تحديد الخطر وأثره ( أماكن الخطر وحجمه )
- دراسة لتحديد قابلية الاصابه للإنسان والممتلكات
- تقييم الإمكانيات والمصادر المحلية
* تحديد المشاكل المحتملة لكل حاله من حالات الطوارئ
* تحديد الأسباب
* تطوير إستراتيجية الوقاية
* تطوير إستراتيجية التعامل والخروج من الكارثة
ثانياً: التنسيق والدعم والأداء المتميز في مواجهة الكارثة :
الاهداف المحددة :
- المشاركة والتنسيق مع الإدارات المعنية لمواجهة الكوارث والأزمات
- الاستعداد لاستقبال العون الدولي في مواجهة الكارثة
- ألقدره على ألمساهمه في إعادة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة
- إقامة الصلات الحية مع المؤسسات المعنية الاقليمية والدولية
- إنشاء قسم لإرشاد وتوعية الجمهور فيما يتعلق بالاستعداد ومواجهة الكارثة
3- مبرر وجود الإدارة :
نظراً لقابلية المنطقة للتعرض للكوارث الطبيعية حسب ما تتوقعه الدراسات وتاريخ المنطقة وما قد ينتج عنها من اثار كوارثيه وفوضى بلاضافة إلى الكوارث من صنع الإنسان كان لابد من وجود دائرة لتنظيم العمل وإدارته في مراحل إدارة الكوارث الثلاث .
4- خطط الجاهزين :
-على المدى القريب :
- تشكيل الجان
- حملات التوعية
- تطوير الإمكانيات
- التدريب
- على المدى البعيد :
- اعتماد الكودات والمواصفات الزلزالية
- اعتماد سياسة استخدام الأراضي
- تأهيل المباني ألقائمه
5- العمل على إنشاء مخطط عام لإدارة الكوارث يشمل :
- إبراز المراكز الهامة والضرورية في المدن وإسقاطها في المخطط
- تحديد أماكن ساحات العمل الميداني من اجل أل ( مستشفيات ميدانيه ، أماكن الإخلاء ، أماكن المخيمات المؤقتة .....)
- تحديد مصادر المياه وطرق تأمينها في كل محا فضه
- تحديد وسائل الاتصال المتوفرة وكيفية تطويرها
- تامين السكن المؤقت للمشردين
- إنشاء مراكز المعلومات لتزويد القيادة والجمهور بالمعلومات المطلوبة عن الحدث
- إيجاد الطرق البديلة
- تقييم الإضرار
6- تشكيل لجان إسناد الطوارئ :
- لجنة مكتب الطوارئ
- لجنة تفقد أماكن الضعف والخطر
- لجنة مستلزمات الطوارئ
- لجنة الإخلاء
- لجنة السير
- لجنة الإسعافات الأولية
- لجنة المعلومات
- لجنة فرز وتنظيم المتطوعين
- لجنة الإعلام
- الجنة النفسية
- لجنة التموين
- لجنة المواصلات
لا بد من تشكيلها بشكل مسبق ووضع إلية التنسيق فيما بينها
7- تشكيل غرف العمليات لإدارة وتنفيذ خطط الطوارئ على مستوى ألدوله والمحافظة والمدينة
8- هيكل تنظيمي مقترح لفريق مواجهة الكوارث وإدارتها :
- قسم القيادة
- العلاقات ألعامه
- قسم التخطيط
- قسم التقييم البيئي
- قسم الشؤون الاداريه
9- التدريب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
أبو ياسر
المدير العام
المدير العام






عدد المساهمات : 29
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى